لم لا توجد كلمة استراحة في قاموس دبي..اعرفوا السبب

2

في بلدٍ تعمها الصروح المعمارية ويناضل كل صرحٍ فيها ليثبت وجوديةً أقوى، تثبت صناعة البناء المجروحة بأن هناك أعمالاً لم تنجز بعد. وفي الوقت الذي تعاني فيه دبي من عجزٍ وانهيارٍ ماليّ، فإن إكمال آخر مشاريعها العظمى يثبت أنها لم تفقد زمام الأمور بعد.

وفي أسبوع افتتاح فعاليات سباق دبي مع نهاية يناير سيرحب فندق ومدرج ميدان -Meydan- بزواره لأول مرة.

حيث يتميز الموقع بساحة مركز السباق لـ -Dubai Racing Club -DRC والتي يبلغ طولها 1,5كم، وتستوعب 60,000 زائر. وعلى اعتبار أن جائزة الفائز في السباق تعتمد على أرباح السباق من أعداد زواره؛ ستبلغ قيمة الجائزة للفائز بكأس دبي Dubai World Cup 30 مليون دولار أميركي، وذلك بفضل بنية المبنى الضخمة وقدراته الإستيعابية الهائلة.

وبالطبع لن تجد في دبي شيئاً يخلو من البريق واللمعان. ففي سباق دبي DRC يضفي فندق Meydan هذه اللمعة المتميزة على السباق. وهذا يذكرنا بما فعلته شركة الإستشارات الماليزية -Teo A. Khing -TAK في أبو ظبي أيام افتتاح سباق Formula 1 عندما أشارت بافتتاح فندق Yas hotel في نفس اليوم.

وفي فندق Meydan الآن تتوزع 95% من غرفه الـ 290 على طول خط مضمار السباق، موفرةً بذلك إطلالةً كاملة على فعالياته. ويضم الفندق الكثير من الأقسام الفخمة والمرافق المتميزة كالمطاعم الراقية، بالإضافة إلى متحف ومعرض Meydan ومنتجعاً للمياه المعدنية ومسرح IMAX وكراجاً مسقوفاً يتسع لـ 8,600 سيارة في نهاية المطاف.

ومع تقاريرٍ تفيد بأن شركة دبي العالمية الرائدة تخفي أنباء إنجاز هذا المشروع، فإن، ناهيك عن التوقيت، إعلان إنجازه الفعلي سيكون مفاجأةً حقيقية. ولكن المفاجأة الأكبر هي معرفة أن مشروع DRC هو واحدٌ من عدة مشاريعٍ مدرجةٍ على قائمة الخطة الرئيسية في تصميم مدينة Meydan التي تبلغ مساحتها 200 مليون قدمٍ مربع.

ويعتبر مشروع Meydan Horizons للتجارة والإسكان قيد الإنشاء حالياً على مساحةٍ تتجاوز الـ 3,7 مليون مترٍ مربع، بتكلفةٍ قد تصل لـ 2,1 بليون دولار أميركي. وقد تتجاوز دبي خيال القارئ عندما نعلم بأنها تخلق مدينةً ضخمةً كمدينة Meydan City، موفرةً فيها كل مقومات التجارة والأعمال وأعلى مقاييس الإسكان، وتفرشها بالحدائق وببرجٍ متعدد الإستخدامات من 40 طابقٍ على شكل فرسٍ عربيٍّ أصيل.

وعلى ما يبدو، لن تقنع دبي بالتوقف للحظةٍ تترك فيها الغبار ليستريح قليلاً، فكلمة استراحة غير موجودة في قاموسها أصلاً.

إقرأ ايضًا