شركة “ركين” تنتهي من ردم “جزيرة المرجان” في رأس الخيمة

4

انتهت شركة “ركين” للتطوير العقاري وهي الذراع الأيمن لحكومة رأس الخيمة، من المرحلة الثانية من أعمال البنى التحتية لإنشاء مشروع “جزيرة المرجان” بكلفةٍ تقريبية تبلغ حوالي 6,6 بليون درهم إماراتي؛ والتي تعتبر أول جزيرة اصطناعية في إمارة رأس الخيمة.

فقد أعلنت الشركة في بيانٍ صحفيٍ أمس بأن العمل يسير وفق الجدول الزمني وأنه سيتم تسليم المشروع بحلول العام 2012، ويتألف المشروع من خمسة جزر اصطناعية تتخذ شكل الشعب المرجانية وتغطي مساحة إجمالية تبلغ 2,7 مليون متر مربع وتمتد على مسافة 4 كيلومتر داخل مياه الخليج العربي، ومن جهتها أكدت “ركين” أن خدمات البنية التحتية مثل نظام المياه الصالحة للشرب ونظام الري ونظام تصريف مياه الأمطار والسيول وشبكة خطوط ضخ المياه ونظام الصرف الصحي ستكون جاهزةً عند اكتمال أعمال التطوير في الجزيرة.

وقد تم تسليم المرحلة الأولى من أعمال البنية التحتية التي تشمل شبه الجزيرة رقم 1 وشبه الجزيرة رقم 2 إلى شركة Kumho Industrial من كوريا الجنوبية، والتي بدأت بأعمال البناء منذ شهر أيلول في عام 2008، بينما تعهدت شركة المقاولات الإيطالية Rizzani De Eccher المرحلة الثانية من أعمال البنية التحتية التي تضم شبه الجزيرة رقم 3 وشبه الجزيرة رقم 4، والتي قامت بدورها باستلام المهمة منذ شهر تشرين الثاني في عام 2009.

وعنه يخبرنا السيد يحيى قمبريس وهو المدير التقني في شركة “ركين” قائلاً “لقد كان من المستحيل أن يخطر على بال أحدهم خلق جزرٍ من لاشيء، وخاصةً دون المساس بحرمة النظام البيئي المحيط، ولكننا نجحنا بأن نحول ذلك إلى حقيقة وسنبقى أوفياء لعهدنا والمحافظة على البيئة الطبيعية.”

من جهةٍ أخرى قام السيد فوزي شديد مدير المشروع والبنية التحتية في “ركين” بالتعليق عن الموضوع قائلاً “تنتهج شركتنا معايير الاستدامة في تطوير مشروع جزيرة المرجان بوصفه مجمّعاً متميزاً ومستداماً وصديقاً للبيئة، وحرصنا كل الحرص على الحفاظ على أعلى المعايير في جميع جوانب المشروع، حيث اعتمدنا التكنولوجيا الحديثة والتقنيات الملائمة للبيئة التي ستميز مشروع “جزيرة المرجان” كوجهةٍ سكنية وتجارية صديقة للبيئة في المنطقة، كما وحاولنا الالتزام بحماية مصالح المستثمرين والمساهمين في المشروع، والذي يتجلى بوضوح من خلال إنجاز شركتنا لأعمال ردم البحر ضمن الموعد الزمني المحدد.”

حيث قامت “ركين” بتعيين شركة Dredging International لتتولى كافة أعمال جرف الرمال في مشروع الجزيرة الفريدة، ومن جهتها قامت الشركة باستخدام تصميمٍ ثلاثي الأبعاد لوضع الصخور في شبه الجزيرة رقم 3 و 4، والذي يقوم بدوره بتحديد الحجم والأبعاد وموقع كل صخرة، أما بالنسبة لشبه الجزيرة رقم 1 و 2 فسيتم تشكيل الشاطىء خلال مرحلةٍ لاحقة بعد بناء معظم المشاريع التطويرة على أرضها.

وفي نفس السياق ينضم السيد قمبريس موضحاً بأن “التصميم المحوسب يرتبط والمحطة الفضائية، والتي بدورها تنقل البيانات إلى آلات ابتكار الصخور، ويعرض مشغل الآلة نوع الصخور المطلوبة بالضبط للموقع المحدد، وتستخدم هذه التقنية لأول مرةٍ في بناء جزر اصطناعية في دولة الإمارات، كما وقد كان من الأفضل الاستعانة بتقنية التجريف بدلاً من استخدام أسطحٍ مليئة بالمواد الأرضية الخشنة.”

كما وأعلنت “ركين” الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال تطوير مشروع “باب البحر” على الجزيرة الأولى، ويتألف المشروع متعدد الاستخدامات من ستة مبانٍ سكنية وبرجٍ مكتبي ومركزٍ تجاري وفندق، حيث يتوقع تسليم الأبنية السكنية الأولى في شهر كانون الأول من هذه السنة، بالتزامن مع مشاريع تطويرية أخرى على “جزيرة المرجان” مثل مشروع “الباسفيك” الذي تتعهده مجموعة “سيليكت” ومشروع “خليج مارينا” الذي تطوره شركة “منازل” العقارية.

أما نحن فكلنا شوقٌ وانتظار للكشف عن المشروع الفريد من نوعه في المنطقة بحلول الربع الثالث من عام 2010، كما جاء على لسان السيد غسان يوسف وهو المدير الإداري في “ركين”.

إقرأ ايضًا