Samsung وتقنيات البناء المبهرة المستخدمة في برج دبي

8

لطالما عُرفت شركة Samsung بتحديها للصعاب وإبداعها في ابتكار الحلول المتعلقة ببناء ناطحات السحاب، فقد سبق لها  أن بنت ناطحتي سحاب “بيتروناس”  في ماليزيا عام 1993, و”برج بيبكوم” الذي يعد أعلى ناطحة سحابٍ في الفليبين، بالاضافة إلى “رويال شارون كرونج”  ثاني أعلى مبنى بتايلاند، ومبنى 101 في تايوان، الذي اعتبر ناطحة السحاب الأطول في العالم قبل بناء برج دبي، تلك الأسطورة التي سحرت العالم كله، وأبهرت الدنيا بجمالها وتحديها لجميع القيود التي كانت في يومٍ من الأيام تحد بناء الأبراج وناطحات السحاب.

وها هي شركة Samsung تكشف عن تقنيات البناء الـ 17 التي ابتكرتها خلال تشييد برج دبي البناء الأطول في العالم.

حيث قامت بابتكار تكنولوجيا جديدة سمحت لمضخات الإسمنت المسلح بضغط الزيت لرفع خليط الإسمنت المسلح من الأرض لارتفاع 600 مترٍ خلال 10 دقائق فقط، وهو ما يعد أعلى ارتفاع تصل إليه الخلطات الإسمنتية في العالم.

ومن التقنيات الجديدة التي استخدمتها الشركة لتركيب البرج بارتفاعاتٍ لا تبلغها أي رافعةٍ في العالم، اعتمدت أسلوب الرفع الكامل عبر تجميع وتركيب البرج داخل المبنى، ودفعه للأعلى داخل جدران المبنى، برافعةٍ هيدروليكيةٍ وكابلاتٍ فولاذيةٍ، كما اعتمدت Samsung أثناء بناء برج دبي ما يعرف بدورة الأيام الثلاثة، التي تقوم على إكمال بناء الطابق الواحد خلال ثلاثة أيامٍ فقط .

ليتمخض عن ذلك بناء البرج الذي يبلغ ارتفاعه 828 متراً، ويضم أكثر من 160 طابق، تم تخصيص 49 طابق منها للمكاتب و 1,044 شقة ، كما تبلغ المسافة التي يقطعها مصعد الخدمة الرئيسي في البرج 504 أمتار، ليحتوي البرج على 57 مصعدٍ و3 آلاف موقف سيارات تحت الأرض، فيما يبلغ وزن القضبان الفولاذية المستخدمة في هيكل البرج 31,400 طن متري، أما بالنسبة لعدد الألواح الزجاجية المستخدمة بتنفيذ الواجهة الخارجية فقد بلغ 28,261، وبالطبع علينا أن لا نغفل أهمية اليد العاملة التي بدونها ما كان للبرج أن يكتمل، حيث بلغ عدد العمال خلال فترة ذروة تنفيذ الأعمال الإنشائية 12 ألف عاملٍ.

وقد أعلنت شركة إعمار العقارية المالكة للبرج عن افتتاح برج دبي في الرابع من كانون الثاني، ليتزامن بذلك مع الذكرى الرابعة لتولي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم بإمارة دبي.

 

 

 

إقرأ ايضًا