تم تعيين بنك أبو ظبي الوطني (NBAD) مستشاراً مالياً لشركة أبو ظبي للموانئ (ADPC) بينما تتحضر لتسليم مشروع النطاق الصناعي في ميناء خليفة (KPIZ).
وقد جاء هذا الإعلان عقب عملية المناقصات المنهكة، التي سعت أثناءها العديد من المؤسسات العالمية إلى تقديم النصح إلى شركة أبو ظبي للموانئ بخصوص إنشاء وتنفيذ استراتيجيتها المالية طويلة الأمد لدى تطوير وإطلاق عدد من الموانئ على امتداد الخط الساحلي لمدينة أبو ظبي.
ووفقاً لشركة أبو ظبي للموانئ، من المقرر أن يبدأ هذا المشروع الأحدث في غضون أسابيع قليلة، بعد أن يتلقى التمويل من مجموعة متنوعة من المصادر، بما فيها قروض البنوك الثنائية والمشتركة وتمويل وكالات ائتمانات التصدير والتمويل الإسلامي وأسواق رؤوس الأموال.
قد قال علاء خَنَّاق -المدير المالي في شركة أبو ظبي للموانئ: نحن حريصون على الحصول على الأفضل من الشركاء رفيعي المستوى من أجل مشاريعنا التطويرية، ومسرورون جداً لأننا اخترنا بنك أبو ظبي الوطني كمستشارٍ مالي لنا. فهو بنك ذائع الصيت ذو سجل عمل قوي. وبالطبع فقد اعتمد خيارنا على الجدارة والخبرة التي يتمتع بها فريق العمل في مجال عملنا، هذا الفريق الذي سيقود مشروعنا.
بوقوعه في منتصف الطريق بين إماراتي أبو ظبي ودبي في مقاطعة “الطويلة” الصناعية، وتنصيبه مكان ميناء أبو ظبي الرئيسي الموجود في ميناء “زايد”، ما يزال لدى مشروع النطاق الصناعي في ميناء خليفة الشهير عدداً كبيراً من عقود الإنشاء البارزة، والتي من المقرر أن يتم توزيع جوائزها قريباً.
علاوةً على هذا، ولأنه مُعدٌّ ليكون أكبر المناطق الصناعية المدمجة في العالم، بقدرة استيعاب حوالي 15 مليون ناقلة (وحدات حاويات مكافئة بطول 20 قدم) و35 مليون طن من الشحنة العامة، يتطلب المشروع أفضل خبرة فقط ليضمن أن يتم تسليم المشروع بأفضل المعايير.
تبعاً للمطورين، سيكون هذا المشروع واحداً من أكثر مشاريع الموانئ والنطاقات الصناعية إثارةً في العالم، وركيزةً لرؤية أبو ظبي لعام 2030 فيما يتعلق بتطوير البنى التحتية في هذه الإمارة.
هنا قال أكرم مارك ياسين -المدير العام للقطاع المصرفي للشركات والاستثمار في بنك أبو ظبي الوطني: نحن مسرورون لفكرة لعب دورٍ هامٍ في تقديم النصح وتطوير هذا النطاق الصناعي والميناء متعدد الأهداف ذو المستوى العالمي. حيث يعد بنك أبو ظبي الوطني جزءاً هاماً من إمارة أبو ظبي، ونحن ملتزمون بخدمة هذه الإمارة ودولة الإمارات من خلال دعم وتمويل مشاريعها في مختلف القطاعات الاقتصادية من أجل المساعدة في تحقيق رؤية أبو ظبي لعام 2030.
أما لدى إكماله، فسيتألف مشروع النطاق الصناعي في ميناء خليفة التطويري من مساحة 420 كيلومتر مربع من الأرض الصناعية الأصلية المنظمة عمودياً في أربع مجموعات من الألمنيوم والمواد البتروكيماوية والزجاج والورق والقطاعات الرئيسية الأخرى.
ختاماً وعلى الرغم من أنه سيتم تشغيل رصيف ميناء “إيمال” المخصص في نهاية هذا العام، ستُفتَتح المرحلة الأولى من المشروع في عام 2012، مع طاقةٍ استيعابيةٍ مبدئية مقدَّرةٍ بحوالي 2 مليون حاوية مكافئة و 9 مليون طن من الشحنة العامة. وهذا بالطبع ما سيذهل العالم كله ويحجز لإمارة أبو ظبي مكاناً مرموقاً على خارطة العالم!