مطار الملك عبد العزيز العالمي في جدة ينهي بُنيته التحتية، ولكن!

2

أكملت الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) في السعودية أعمال البنى التحتية على مشروع مطار الملك عبد العزيز العالمي في جدة، وتتوقع أن تُصدِر عقود خدمات المطار والمشاريع الأخرى قريباً جداً.

فقد قال ولي العهد سلطان -نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والملاحة الجوية- في مطلع هذا الأسبوع بأن GACA أتمت العمل على المطار، وأنه سيتم الآن عرض المشروع على السلطات العليا من أجل الموافقة عليه.

حيث سيتمكن المطار الجديد من تأمين حوالي 30 مليون مسافر مبدئياً، بعد أن تم تصميمه من أجل التعامل مع الطائرات الكبيرة مثل طائرة إيرباص A380 ذات القدرة الاستيعابية المزدوجة. كما سيمتلك المطار قدرة استيعاب حوالي 80 مليون مسافر وثلاثة ملايين طن من الحمولة سنوياً عندما يتم إكماله. مع العلم أنه وحتى الآن قد تم إكمال أعمال بنى تحتية على المطار بقيمة 1,6 بليون ريال سعودي.

هذا ويتزامن مشروع المطار مع تجديد مركز التحكم بحركة المرور الجوية المحلية في المملكة، هذا المركز الذي بلغت كلفة تجديده 220 مليون ريال سعودي، ليتم تجهيزه بأحدث الأنظمة بهدف مراقبة والتحكم بحركة الملاحة الجوية فوق سماء المملكة.

وهنا يوضح السيد عبد الله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني قائلاً: يهدف هذا النظام إلى زيادة قدرة استيعاب المساحة الجوية في المملكة وضمان أعلى مستويات الأمان والانسيابية في العمليات. وقد شهدت الحركة الجوية في المملكة العربية السعودية ازدياداً سريعاً يقارب المليون في عام 2009، وقد مثَّل هذا ارتفاعاً بنسبة 22% بالمقارنة مع السنة الماضية. كما تم إكمال التجديد والعمليات التطويرية في الوقت المحدد، ولكن الهيئة العامة للطيران المدني لم تنسَ أيضاً استثمارها في موظفيها وقوتها العاملة، وإنما أمضت وقتاً طويلاً وبذلت جهداً كبيراً في تدريب مهندسيها.

أما بالنسبة للوضع الخدمي على مستوى الطيران، فتمتلك المملكة مكتبين محليين من أجل تنظيم حركة الطيران يشرفان على الرحلات الجوية عبر جميع أرجاء المملكة. حيث يقع أحدهما في جدة ويراقب الطائرات التي تحلق على علوٍّ منخفض (15,000 و29,000 قدم فوق سطح البحر)، بينما يوجد المكتب الثاني في الرياض لمراقبة الطائرات التي تحلق على علوٍ مرتفعٍ (29,000 قدم فأكثر فوق سطح البحر).

في حين تتضمن العروض المتبقية عمليات المسح الطوبوغرافية والتقنية الأرضية ومشاريع بناء الأنفاق والممرات ومحطات القطار. كما يحتاج المطار إلى أنظمة شحن الأمتعة والناقلات، وأنظمة مراقبة وإشراف واتصال وأنظمة أرصاد جوية، هذا بالإضافة إلى جسور شحن المسافرين. بينما تتضمن أعمال مهبط المطار الإضافية إنشاء مدارج وممرات وطرقات ومرافق خدمات ودعم.

وأخيراً، نذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني قد قامت بإصدار وثائق التأهيل المسبق للشركات التي ترغب في تقديم الصفقات فيما يخص العقود المتبقية.

إقرأ ايضًا