التحضير للبناء: التصاميم الإنشائية الأولية

0

ليس من الضروري أن يكون المالك قادراً على فهم المخططات الإنشائية، ولكن من الضروري أن يلاحظ مكان وحجم العناصر الإنشائية البارزة، والتي سيكون لها الأثر المباشر على أبعاد الفراغ الداخلي وقابليته للإستعمال. وبما أن غالبية المنشآت المشيدة في البلدان العربية تعتمد على الخرسانة المسلحة في القواعد والأعمدة والعقدات، فإن هذا النوع من البناء يحد من أبعاد الفراغ الحر المستخدم بدون ركائز (جدران أو أعمدة). وعلى الرغم من التنسيق المستمر الحاصل بين أعضاء الفريق الهندسي أثناء إعداد المخططات الأولية وبما يضمن الوصول إلى أفضل الحلول الوظيفية والإنشائية، إلا أنه ومن باب العلم بالشيء فإنه ينصح بالتنبه إلى الأمور التالية:

1. يتوجب أن تتضمن المخططات الأولية الحل المبدئي للنظام الإنشائي المراد إتباعه، وبالأخص يتوجب تحديد مكان وعدد الأعمدة الظاهرة في جميع الطوابق.

2. التدقيق في أبعاد الأعمدة ومسافة بروزها وخاصة تلك الموجودة في زوايا الغرف، وتلك التي تتسبب في كسر إستقامة الجدران وانتظامها.

3. السؤال عن الجسور الساقطة تحت الأسقف ومحاولة الإستغناء عن الظاهر منها قدر المستطاع.

4. لا مانع من السؤال عن منسوب التأسيس وعن معالجة الفرق العامودي بين منسوب القواعد ومنسوب الأرضية في هذه المرحلة. ولمنسوب التأسيس أثر في نشوء طوابق سفلية إضافية يمكن استغلالها كتسويات.

5. الإستيضاح عن استمرارية الأعمدة في حال التوسعة المستقبلية وأثر ذلك على الإستعمال المخطط له.

6. التأكد من تأثير الأعمدة على التسويات وبالأخص على تلك المخصصة لاستعمال مواقف السيارات وبما يسهل من حركتها في تلك المنطقة.

7. مراقبة مكان التهويات العامودية مثل المناور ومداخن التدفئة والمواقد بما لا يتعارض مع النظام الانشائي المتبع.

8. الإستفادة من الجدران الخرسانية لبيت الدرج كبؤرة حماية تتوسط المنزل وكطريق فرار عند الضرورة.

وسنعالج في الحلقة القادمة ما يتوجب مراقبته في المخططات الأولية وبالأخص فيما يتعلق بالاعمال الكهربائية.

إقرأ ايضًا