التصميم لقاعات الترانزيت والخدمات؛ الجزء 2

4

*دراسة تحليلية لحركة الركاب من أماكن الوصول إلى قاعات الترانزيت:

مبنى الركاب والمنطقة المرتبطة بالمناطق الخدمية في جانب الخدمة الأرضي مثل مناطق الانتظار، مداخل الطرق، تمد منطقة نقل الركاب وتعطي الصلة بين السطح الأرضي والنقل الجوي علي المدى الطويل، والتجهيز بالاستخدام الثابت نسبياً مع تحديد مناطق مستقلة للطائرات الخاصة، وللأنشطة التي تحدث في منطقة الخدمة الأرضية، وبالعكس فإن ضرورة الاستخدام تكون مرتبطة بالتغير المستمر للتكنولوجيا المتقدمة في صناعة الطائرات، والاستفادة منها في التطوير التبعي في المناطق الخدمية في المطارات.

إن المحور الرئيس الفعال في مبنى الركاب في الجانب الأرضي للمطارات يكمن في التصميم الجيد لساحة المطار والبوابات التي تحدد عدد الطائرات التي يستطيع المطار استقبالها خدمتها في وقت واحد والإعداد للدورة التالية لخدمة الركاب ولخدمة الطائرة.

وعلى كل حال فإن تأثير مبنى الركاب على أداء الاحتياجات الوظيفية المطلوبة منه وأداء الخدمات الأرضية نسبياً يقارن بشكل بسيط مع التأثير العكسي، الغرض الأساسي لمبنى الركاب هو نقل المسافرين أمتعتهم بين منطقة السطح الأرضي وبين النقل الجوي “الطائرة” في أقل وقت ممكن.

كما أن مهمة التصميم الوصول إلى التكامل بين المحاور الثلاثة الرئيسة في مبنى الركاب بوابات الجانب الملاحي airside gates، والمناطق الخدمية الخاصة بالمسافرين من صالات انتظار وصول ومغادرة وترانزيت، وجود الكافيتريات والوحدات المصرفية والإنترنت…الخ، والمنطقة الأرضية المداخل والمخارج الأرضية access-egress -لأن هذه المحاور الثلاثة هي الأماكن الأكثر نشاطاً في الموانئ الجوية، ومن المهم جداً أن يكون الانفصال بين هذه المحاور الثلاثة في أضيق الحدود، وأن تكون حركة المرور بين الأجزاء الثلاثة تنساب بسهولة وسرعة ويسر.

*ركاب الترانزيت Transfer passenger:

يتم حركة ركاب الترانزيت بالنقل من بوابة إلى أخرى حاملين أمتعتهم سواء بالسير بها أو باستخدام وسيلة نقل ميكانيكية مثل سيور حمل الحقائب، أحياناً يتم نقل هذه الحقائب من مبنى منفصل إلى مبنى آخر من مباني المطار، ويكون النقل من مكان وإعادة العودة مرة أخرى في أماكن أمينة لحين موعد مغادرة الطائرة، وفي بعض الأحيان يتم فحص الحقائب والأمتعة الأخرى على طول الطريق للركاب الدولية ويمرون بالجمارك والهجرة ومنطقة استلام الحقائب وإعادة تفتيشها مرة أخرى.( )

وعند الاتصال اللاسلكي بين عمليات رحلات الطيران لنفس شركة الطيران فإن شركات الطيران تساعد على الاستخدام النموذجي للانتقالhub-and-spoke ، ويعتمد على قدرة الركاب لجعل الانتقال سريع وسهل.

*حركة ركاب الترانزيت داخل مبنى الركاب:

وصول ركاب الترانزيت ومغادرتهم في رحلات الطيران التي تدير من شركات الطيران المختلفة التي تحدث الانتقال بين خطوط الطيران الداخلية في المطار.

وطبقاً لبعض المشاكل التي يقابلها ركاب الترانزيت في بعض المطارات يتضمن طول المسافة التي يسيرها الراكب والعوائق التي تواجهه مثل تغير الواجهات والأماكن المكشوفة المنفصلة في مبنى الركاب وقلة المعلومات عن رحلة الطيران التالية في حالة حدوث هبوط اضطراري له بسبب العواصف وسوء الأحوال الجوية.

والحد الأدنى لوقت الانتقال من رحلة إلى أخرى والمصرح به رسمياً في الدليل الرسمي لخطوط الطيران(OAG) –OFFICIAL AIRLINE GUIDE ، والذي يتم الموافقة عليه والذي يثبت صحته في صناعة السفر والذي يعتمد بصفة عامة على الوقت المصرح به لدخول الركاب ونقل أمتعتهم بنسبة 100%.

المطالب التي تحدد مستوى عمليات الخدمة وسعة الاستيعاب لركاب الترانزيت: والمطلب الرئيس لعامل تدفق أو سريان مستوى عمليات الخدمة وسعة الاستيعاب لركاب الترانزيت يعطى في الجدول الآتي: يوضح هنا المطلب الأساسي وعامل تدفق مستوى عمليات الخدمة وسعة الاستيعاب لركاب الترانزيت:( )

العامل Factor الوصفDescription شكل مبنى الركاب Terminal configuration المسافة بين البوابات –المعلومات اللازمة لمتابعة اتصال الركاب– اتصال شاشات الأمن الانتقال الأرضي Ground transport نظام مساعدة اتصال الركاب نظام انتقال الحقائب والأمتعة

الصفات للمميزة للركاب Passenger characteristics الاحتياجات الجزئية المساعدة لعمليات الانتقال الأرضي- الفترة ما بين الوصول والمغادرة “وقت الانتظار” –أحمال الحقائب والأمتعة

جداول رحلات الطيران وعوامل التحميل Flight schedule and load factors

المحدد الأساسي لأعداد الأشخاص للاتصال ساعات الذروة “وقت الذروة” وعامل التدفق الذي يهتم بسهولة نقل الركاب والذي يعتمد أساسياً على تقدير مستوي الخدمة وسعة الاستيعاب التقديرية.

وحركة مرور ركاب الترانزيت تختلف عامة باختلاف أعداد الركاب من رحلة إلى أخرى باختلاف مواعيد جداول رحلات الوصول ورحلات المغادرة في فترة تتراوح ما بين 120:60 دقيقة.

واتصال الركاب اللاسلكي باستخدام شبكات الإنترنت مما يؤدي إلى جعل السفر من مكان إلى أخر كأنه رحلة قصيرة، وبالتطور السريع لأنشطة المطار حيث استخدام خطوط الطيران والتركيز على عمليات hub-and-spoke operations -محور العجلة- يؤدي أحياناً إلى الانفصال الكبير على خط البوابات وجعل وقت الاتصال التابع له متلاحق.

وإذا كانت إدارة خطوط الطيران محور الطريق في المطار، فإن لعداد الركاب المنتقلين من رحلة إلى أخرى سوف ينخفض بالرغم من أن إجمالي حركة مرور ركاب الترانزيت يكون مرتفع.

شركات خطوط الطيران الكبرى في السنوات الحديثة شكلت جمعية “اتحاد” Associations مع الطائرات التي تقوم بالسفر يومياً إلى مكان ما في أوقات الرحلات الرئيسة لمسافات الطيران الطويلة بالتنسيق مع الطائرات التي تقوم بالسفر يومياً إلى مكان ما، وبذلك تكون الخدمة الأخيرة للطائرات، ويكون رافد مغذي لحركة محور الطيران.

وغالباً يكون اثنان من الطائرات الناقلة يتشاركان في مبنى الركاب وفراغ البوابات gate space، وجعل حركة الانتقال أسهل للركاب بين رحلات الطيران المختلفة في مبنى الركاب بالمطار على نفس شركات الطيران.

وفي بعض المطارات الكبرى يكون الاهتمام بالمسافر أيضاً يبدأ من وصوله إلى مبنى المطار ومغادرته منه يتضمن ذلك وجود مكان انتظار سيارات بجوار مبنى الركاب، وذلك لوجود المسافرين الذين يستخدمون نظام التنقل بين رحلات الطيران الداخلية كوسيلة لنقل الأغراض والأمتعة.

وبعض المحللين analysts لاحظوا أن أعداد التنقل الوهمي phantom transfers أصبح ذو مغزى هام، ويتضح هنا أهمية التصميم الذي يعتمد على التشريح الجسدي الطبيعي لجسم الإنسان The physical design في أماكن الخدمات والتسهيلات بمبنى الركاب في المطار، الذي يكون له تأثير مختلف على الخدمات التي يقدمها لركاب الترانزيت.

ومن ناحية أخرى أهمية استخدام اللافتات الإرشادية والعلامات المساعدة لإرشاد وتوجيه حركة ركاب الترانزيت داخل مبني المطار، ويؤثر على قدرة الركاب على القيام بإجراءات السفر وسهولة الحركة بأقصى سرعة، وإدراك أهمية الخدمات المقدمة له، وتقليل المشاكل التي قد تقابل ركاب الترانزيت.

*سهولة الحركة داخل المطارات الكبرى:

ونجد في بعض المطارات أن ركاب الترانزيت المنتقلين بين شركات خطوط الطيرانinterline transfer passengers ليس لهم فرصة الاختيار ما عدا السير من المنطقة الخاصة بشركة طيران معينة إلى أخرى، ولكن في بعض المطارات الكبرى فإن توفر الأنظمة Systems لتساعد الركاب في سهولة الحركة بين شركات خطوط الطيران مثل توفر طرق سيور متحركة -محرك ناقل الركاب– وبعض الأوتوبيسات الدولية( ).

ومن ناحية أخرى تكون الأوتوبيسات مصدر ازدحام الطرق في المطار ولحافة الرصيف لمبنى الركاب، ومجموع الأوتوبيسات الأجرة وناقل سيور نقل الركاب people movers تجعل هذه التسهيلات أقل تأثيراً وتكون مصدر جذب من وجهة نظر المسافر.

إقرأ ايضًا