اختيار الأرض لأغراض السكن- الأرض بمنسوب الشارع

3

بسط في اللغة تعنى نشر، والباسط من الأرض الواسعة منها، والبسيط هو الذي لا تعقيد فيه، والمنبسط بمعنى المنشرح. وعليه فإن الأرض التي تقع بمنسوب الشارع هي تلك المطروقة من منسوب بسيط لا اختلاف كبير فيه. إلا أن لهذا النوع من الأراضي إيجابياته وسلبياته عند استخدامه لأغراض البناء ولنبدأ كالعادة بالايجابيات والتي نذكر منها ما يلي:

1- يكون البناء المشيد عليها مطروق مباشرة من منسوب الشارع مما يسهل الدخول والخروج للمشاة والمركبات.

2- قلة عمق الحفريات نسبياً.

3- الإستغناء عن التسويات (إلا ما لزم) وحسب منسوب التأسيس المطلوب.

4- قلة الأعمال الخارجية المكملة من جدران إستنادية وأدراج وأسوار.

5- سهولة تنفيذ أعمال الصرف الصحي حول المبنى وربطها بالشبكة العامة.

6- جودة التهوية والتشميس.

7- اتساع وانتظام ميلان المساحات حول المبنى والتي من الممكن إستغلالها كحديقة ومساحات لعب.

أما السلبيات فنذكر منها ما يلي:

1- صعوبة إبراز التشكيل المعماري في الكتل.

2- الإطلالة المشرفة للغرف والصالات تصبح مقيدة بسبب الأبنية المجاورة.

3- صعوبة تصريف مياه الأمطار والثلوج من الموقع.

ومن منطلق أن الأرض عزيزة وغالية فإن الإستغلال الأمثل لهذا النوع من الأراضي، وهي الأكثر شيوعاً في السوق العقاري، يمكّن المواطن من تعظيم الإيجابيات وكبح جماح السلبيات عند تصميم المبنى. فالتلاعب بالكتل عامودياً يصبح أولوية عند المصمم للحد من السلبية الأولى المذكورة، ورفع منسوب بعض الجلسات عن سواها هو بمثابة أداة يمكن أن يطوعها المصمم للحد من محدودة الإطلالة المشرفة. أما موضوع المناسيب المتعلقة بصعوبة تصريف مياه الأمطار والثلوج فمن الممكن معالجتها بالتخطيط المتوازن للمبنى والساحات منذ البداية.

وسنعالج في الحلقة المقبلة الأرض الواقعة فوق منسوب الشارع… فتابعونا. www.kalaldeh.com

إقرأ ايضًا