المعماريون مازالوا بحاجة إلى شعارٍ جيد

2

بات العالم بأجمعه يعلم كم أثرت الأزمة الاقتصادية العالمية على مختلف الأسواق، وبالتحديد أسواق البناء والعقارات، لكن ما الحل؟ هل يُفترض بنا أن نغير المهنة بأكملها؟ أم يكفينا إحياؤها من جديد؟

كل ما نحتاجه حسب رأي المعماري جودي براون هو جملة ملفتة للأنظار!

فقد جاء عن لسانه مايلي:

قد تتعلق النوعية بفهم الآخرين لها بقدر ما تتعلق بالواقع، وقد تكون الفكرة من وراء التصميم أقل أهميةً من رأي العامة بالتصميم {نفسه}، فإن كنت تحاول جذب سوقٍ واسعة؛ وإن كنت تحاول الوصول إلى ديموغرافية غنية؛ وإن أردت لعملك أن ينتشر؛ ويتزايد، ويستشري؟ حسناً، يدور الموضوع برمّته حول كيفية نقلك للفكرة، أليس كذلك؟

فلا يتعلق الموضوع فقط بأناقة العمل، بل بقوة فهم {الآخرين له}، وكل ذلك يبدأ بشعارٍ جيد، فالمعماريون لازالوا بحاجةٍ إلى شعارٍ جيد.

*تنطفئ الأنوار ويبدأ عرض بوربوينت التقديمي*

– لا أستخدم العمارة دائماً، لكن عندما أفعل ذلك…

– العمارة: جديدة ومطورة، الآن مع معماريين أقل بـ 40%.

– المعماريون: نحن نصنع الرسومات، لذا لم تعد بحاجة للقيام بذلك.

– العمارة: لمَ ترضَ {بحالة} “الأقل هو أكثر”؟

– العمارة: فقط عندما يفي الأفضل بالغرض. هل تتذكر متى كان الحال كذلك؟

– لطالما اعتقدت أنني لا أستطيع دفع تكاليف معماري، لكن الآن؟ لا أحتمل عدم دفع تكاليف معماري.

– العمارة: سأحظى بما تحظى هي به؟

– المعماريون: نبني مجتمعاتنا، بحاوية شحن دفعة واحدة.

– العمارة: هي أجزاء المبنى التي تجعلك مرتاحاً.

– العمارة: كما تراها في مجلة “دويل”.

– المعماريون: نستأنف من حيث غادرت السخرية.

– العمارة الحديثة: البناء وفقاً لتقليد راسخ من “عدم” البناء وفقاً للطريقة التقليدية في البناء.

– عمارة ما بعد الحداثة: البناء وفقاً لتقليدٍ راسخ من “عدم” البناء وفقاً للطريقة التقليدية في البناء.

– العمارة: سنكون هنا عندما تحتاجنا… (حقاً، سنكون هنا تماماً.)

– العمارة: معدنية، بليدة، بعيدة عن السياق بشكلٍ عدواني، كما تعلم، أشياء من هذا القبيل.

– المعماريون: نحن كالفنانين ولكن بلوحاتٍ أكبر، وشخصياتٍ أصغر.

– العمارة: احتفل بلحظات احتفائك بالحياة.

– المتدربون المعماريون: اشترِ واحد، واحصل على واحد مجاناً (ضحكة مزيفة).

-العمارة: خوف بلا زوايا.

– العمارة: البحر وما وراءه.

– العمارة: كفاك، أنت تعلم أنك تريدها.

– فليغني الجميع! “أود تعليم العالم كيف يرسم بانسجام تام، أود أن أبتاع للعالم بعضاً من العمارة، وأن أحافظ على شركتي…”

– لا المطر ولا الثلج ولا الصقيع ولا أي شكل من أشكال ترشيح المياه سيمنع المعماري عن جولاته المحددة.

– غنوا مجدداً “أمسكوا التعريشة، أمسكوا السور، الأوامر الخاصة لا تزعجنا…”

– العمارة: حيث تلتقي أفكارنا بتمويلك.

– لن نصنع أية عمارة قبل مجيء الوقت المناسب… (حل حان الوقت بعد؟)

– حان وقت صناعة العمارة… (حان الوقت، أليس كذلك؟)

– هناك بعض الأشياء التي لا يمكن للمال شرائها، والعمارة ليست واحدةً من هذه الأشياء.

*ينتهي هنا عرض البور بوينت، وتنار الأضواء من جديد*

إذاً؟ ما رأيكم…

هذه كانت بعض الشعارات التي تبادرت لذهن جودي براون، فهل لديكم المزيد؟

إقرأ ايضًا