المركز الوطني للتطوير و الإبداع للمعمار خالد أحمد كومي

24

1 resized_25555 resized_dfdd resized_dfg resized_dfgddddd resized_fg resized_fhgh resized_gfh resized_hjh resized_interior_01

ضمن مبادرة المعمارية في نشر الفكر العربي المعماري يأتي خبرنا عن مشروع المعمار الشاب خالد كومي من سوريا مدينة حمص, التي تعاني ما تعاني, ورغم كل الظروف لم  تمنع هذا المعمار الواعد بأن يطور أفكار المعماريين العالميين ويكون كمن يأتي ببيوت من الشعر تضاف على المعلقات العظيمة دون ان تكون اضافته غريبة او أقل مستوى , بل على العكس أتت منسجمة وغاية في الفهم العميق والدراية لكل تفصيلة جديدة أو لمسة تصميمة.

وفي عرض للمشروع الذي قدم لنيل اجازة البكالوريوس في الهندسة المعمارية نورد التالي:

يعتبر هذا المركز الحاضنة الرئيسية السورية للإبداع والتطوير وهو أحد مشاريع الهيئة السورية العليا للبحث العلمي . واستجابة لمبادرة المنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية ( Wipo ) بإنشاء مراكز للإبداع و التطوير في البلدان التامية لصيانة حقوق الملكية الفكرية .

ولتحقيق خطوة من حطوات التنمية المستدامة في بلدان العالم الثالث في مجال التنمية البشرية وذلك من خلال رعاية المبدعين ، لذلك يجب ان تتوافر درجة كافية من مجالات الإبداع وذلك من خلال الإمكانيات والدعم المادي والمعنوي ، إذ يجب علينا أن نتعرف على ميول المبدعين وانطلاقا من ذلك كانت بدايتنا في دراسة المشروع ليكون مكانا يساعد على الإبداع والتطوير .

ونظراً لغنى مجتمعنا بالعقول اللامعة و المبدعين وجب تفعيلها و تهيئة البيئة المناسبة لها واستثمار هذه القدرات في النهوض بالمجتمع علميا واقتصاديا .

رواد المركز :

يفتح المركز أبوابه لجميع فئات المجتمع الصغار و الكبار و حملة الشهادات والاختصاصيين أو أصحاب المهن والحرف لطرح أفكارهم واختراعاتهم أو للمشاركة في المسابقات المقامة في هذا المركز .

أهداف  المشروع:

توفير البيئة المناسبة لطرح الأفكار الجديدة في مختلف المجالات العلمية والفنية وإقامة المسابقات لكافة المجالات  .

دعم المبدعين و المخترعين السوريين وتأمين احتياجاتهم .

منح براءة الاختراع وذلك لصون حقوق الملكية الفكرية .

الحد من هجرة العقول السورية وتوفير بيئة مناسبة لها .

نشر ثقافة الابداع والاختراع.

تعريف المجتمع بآخر التطورات والابتكارات في كافة المجالات .

إقامة الندوات والمؤتمرات والمعارض لنشر المعرفة لدى المجتمع .

التعاون مع الجامعات والمعاهد لتشجيع الطلاب على الابتكار والاختراع و تقديم المنح للمتميزين .

مواكبة آخر التطورات والإنجازات في مختلف المجالات .

الدراسة التصميمية :

إن الأفكار المعمارية التي انطلق من خلالها التصميم هي تحقيق التكامل والتجانس بين معطيات التصميم الأساسية المعروفة وهي الوظيفة،الجمال،البيئة،الاقتصاد بالإضافة إلى فلسفة المشروع القائمة على التطور والتجديد .

حيث تم مراعاة هذه الجوانب في التصميم وقد تم دراسة المساقط بما يتناسب مع وظائف هذه الأقسام .

وتم دراسة الواجهات بما يتناسب مع فكرة الحل وخطوط المشروع .

وقد تم الاستفادة من مواد البناء والإنشاء الحديثة لتحرير الواجهات لعمل فتحات زجاجية واسعة تعطي إضاءة ثابتة وخطوط متكسرة ومائلة .

إضافة إلى استخدام العنصر الزخرفي ذو الطابع العربي الإسلامي بطرقة تتناسب وروح العصر مستفيدين من خواص مواد البناء الحديثة .

فلسفة المشروع وفكرة الحل

يهدف المشروع بالمقام الأول بدعم مسيرة التطور في بلدنا وذلك لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة للارتقاء بمجتمعنا لحياة أفضل .

ولذلك تم تجسيد مفهوم التطور في شكل المشروع ليعكس الوظيفة المرادة منه حيث توجب اختيار تكوين حجمي وفراغي يوحي بالابداع والتطور ويوفر الجو اللازم له.

وعلى اعتبار أنه من أهم مقومات الإبداع و الاختراع هو العلم و العمل و الإرادة والمتمثلة بالوظائف الرئيسية للكتل الثلاث في المشروع .

عند وصل المقومات الثلاث ببعضها ينتج لدينا مثلث .

 

 

ومن خلال تحريك خيوط الشبكة المسدسية تم كسر جمود الشبكة المسدسية و بتحديد عناصر المشروع والمساحات المطلوبة على الشبكة وتحديد الاجزاء المسدسية المطلوبة نتج لدينا الخطوط الرئيسية للمشروع:

عند إضافة ضلع للمثلث يتطور شكله إلى المربع وعند إضافة ضلع للمربع

يتطور شكله إلى المخمس وهكذا كلما اضفنا ضلع نتج مضلع جديد حتى نصل إلا الدائرة والتي تمثل اللانهاية في التطور .

قمنا بتمثيل هذا التطور للأشكال الهندسية على أرض المشروع :

 

 

ومن خلال دراسة هذه الشبكة يلاحظ أن الشكل المسدسي هو الأنسب وذلك لعدة أسباب منها :

  • – الأكثر انسجاماً مع بعضه عند تكراره مما يوحي بتطور ثابت وعلى مستوى واحد في جميع المجالات والاختصاصات .
  • – يحقق مفهوم التطور حيث يسمح بالزيادة وإضافة وظائف جديدة من دون أن يؤثر على التكوين الرئيسي للمشروع .

 

ومن خلال تحريك خيوط الشبكة المسدسية تم كسر جمود الشبكة المسدسية و بتحديد عناصر
المشروع والمساحات المطلوبة على الشبكة وتحديد الاجزاء المسدسية المطلوبة نتج لدينا الخطوط الرئيسية للمشروع

 

دراسة التكوين المعماري

الدراسة التصميمية :

إن الأفكار المعمارية التي انطلق من خلالها التصميم هي تحقيق التكامل والتجانس بين معطيات التصميم الأساسية المعروفة وهي الوظيفة،الجمال،البيئة،الاقتصاد بالإضافة إلى فلسفة المشروع القائمة على التطور والتجديد .

حيث تم مراعاة هذه الجوانب في التصميم وقد تم دراسة المساقط بما يتناسب مع وظائف هذه الأقسام .

وتم دراسة الواجهات بما يتناسب مع فكرة الحل وخطوط المشروع .

وقد تم الاستفادة من مواد البناء والإنشاء الحديثة لتحرير الواجهات لعمل فتحات زجاجية واسعة تعطي إضاءة ثابتة وخطوط متكسرة ومائلة .

إضافة إلى استخدام العنصر الزخرفي ذو الطابع العربي الإسلامي بطرقة تتناسب وروح العصر مستفيدين من خواص مواد البناء الحديثة .

البرنامج التفصيلي للمشروع

الطابق الأرضي ويتألف من : بهو الدخول ويحتوي على ( استعلامات -ركن استراحة – أركان عرض ……), كافتريا اضافة لقسم المعارض المؤلف من: صالة العرض الدائم, صالة العرض المؤقت, صالة العرض التفاعلي الخاصة بالأطفال, صالة عرض النشرات والمجلات.

قسم المتابعة والتطوير : صالتي مناقشة ومتابعة, ثلاث صالات للبحث العلمي, غرفة المشرفين.

قسم الندوات والمؤتمرات : صالة للصحافة, قاعتين للمحاضرات, مدرج يتسع لحوالي 600 شخص.

القسم الإداري : مدير وسكرتاريا, نائب مدير وسكرتاريا , غرف إدارية عدد 8 .

الطابق الأول ويتألف من : كافتريا, صالة العرض الدائم , صالة العرض المؤقت, صالة العرض التفاعلي الخاصة بالأطفال, صالة العرض التفاعلي الخاصة بالكبار, صالة عرض النشرات والدورات.

قسم المتابعة والتطوير : صالتي مناقشة ومتابعة, ثلاث صالات للبحث العلمي, غرفة المشرفين.

قسم الندوات والمؤتمرات : صالة للصحافة, قاعتين للمحاضرات.

القسم الإداري : غرفة اجتماعات , غرف للمشرفين الاختصاصيين عدد 10.

الطابق الثاني ويتألف من :كافتريا, ممثلين الهيئة السورية العليا للبحث العلمي عدد 2, مكتب براءة الاختراع عدد 2, قسم الإعلام عدد 2, غرف اجتماعات عدد 2, إدارة قسم المعارض عدد 2, إدارة قسم الندوات عدد 2, مكتب التسجيل و المشاركة عدد 2.

قسم المتابعة والتطوير : مكتبة عادية, مكتبة الكترونية, صالة بحث, صالتين للمناقشة والمتابعة.

وبدورنا لا يسعنا إلا أن نكون جسر لكل مجتهد من المعماريين الشباب نحو المعرفة والتواصل مع العالم المحيط.

إقرأ ايضًا