مشروع التوسع السكني Xeritown في دبي

10

يقع المشروع في مدينة دبي, الإمارات, دبي لاند, وهو توسع جديد للمدينة باتجاه الصحراء, وقد تضمن برنامج المشروع منطقة تطورية توسعية مختلطة للسكن و متعلقاتها, مساحة الموقع 590 ألف م2 والمساحة المبنية 214 ألف م.2 زقد أقيم مسابقة التصميم 2006م.

يعتبر Xeritown مشروع تطويري مستدام مختلط الاستخدام بمساحة 59 هكتار في إحدى أسرع مدن العالم نمواً دبي.

يؤمن المشروع سكناً لـ 7000 ساكن تقريباً, وتعتبر المقاربة التصميمية للفريق المعماري مقاربة استفادت من دروس العمارة الإسلامية القديمة من حيث مراعاة كافة ظروف البرنامج المعماري, فبدلاً من اعتبار الموقع صفحة خالية تعاملوا مع الصحراء والمناخ المحلي “كسياق يظهر ضمنه الشكل العمراني من خلال العمل مع البيئة الطبيعية بدلاً من ضدها”.

تم ضغط المساحة المبنية التصميم لتشغل 50 % فقط من الموقع كرد فعل مباشر للظروف الشمسية من أجل تحقيق نسيج مضغوط ومظلل؛ ويتم ذلك من خلال مناوبة أزقة المشاة والمربعات الصغيرة التي تشكل الوحدات السكنية, وهذه المعالجة التي كانت متبعة في تكوين النسيج السكني في المدن العربية.

تم تقسيم هذا النسيج العمراني ضمن جزر متطاولة موجهة لتستفيد من الريح السائدة التي تعبر الموقع.

وقد تم توجيه الرياح الباردة القادمة من البحر لتمر بين الجزر ومن خلال الشقوق الطولانية في النسيج العمراني, بينما تم حرف الرياح الحارة القادمة من الصحراء لتمر فوق المنطقة. إضافةً لذلك, تم تعزيز التهوية الطبيعية بواسطة خط أفق متعرج يكسّر تدفق الهواء على كل من مقياسي الارتفاعات المنخفضة والأبراج.

يمكن النظر إلى المشروع كما يراه المصممون “كرأس كثيب رملي بينما يمكن تفسير الجزر العمرانية على أنها اندماج في كثبان الصحراء”.

يطبّق المشروع عدة استراتيجيات لتحقيق خاصية بيئية وحفاظ على الطاقة مثل اختزال الطلب على الطاقة من خلال تقليص الكسب الحراري بفضل التوجيه نحو الشمال الشرقي والتهوية الطبيعية والأنابيب الأرضية, وإنارة الشوارع بواسطة إنارة الـ LED وألواح الطاقة الشمسية المولدة لتيار كهربائي مباشر منخفض الفولتاج وتوربينات أعلى السقوف, جميعها استراتيجيات للحفاظ على المصادر من خلال تقليل الطلب على المياه المحمولة بفضل تجهيزات استخدام الماء المنخفض, وإعادة تدوير المياه الرمادية من أجل الري وأنظمة الري الموفرة للمياه, واللاند سكيب الذي يتطلب عناية قليلة وإعادة استخدام التربة الموجودة في الموقع وتسهيلات إعادة تدوير النفايات, استراتيجيات لإنقاص انبعاثات الكربون بواسطة الدخول السهل للنقل العام ومن خلال ممرات المشاة المظللة والمهواة جيداً وشبكة التنقل.

كل ذلك يثبت الرؤية المعتمدة على تقنيات التعامل مع الظروف السائدة في العمارة التقليدية والإسلامية القديمة.

ويتجمع التطور في جزر من برنامج الاستخدام المختلط والشقق السكنية والتي تمتلك واجهة بيع تجزئة. أما الجزر الأبعد تمتلك مساكن خاصة جداً وفراغات جوار مفتوحة, في حين تمتلك الجزر المتوسطة صيغة برامج عامة فاعلة كالجوامع وفعاليات العناية الصحية.

والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا حل لدور المسابقات في الوصول لعمل معماري مميز, وهل من الضروري أن يكون ابن الثقافة والبلد هم من يشارك بها؟.

إقرأ ايضًا