شركة إماراتية تتبنى مدينة لوسيل القطرية

أعلنت شركة مرجان البحرية IGY -المختصة في تطوير وتنظيم المراسي والمشاريع البحرية- أنها ستتبنى تصميم وبناء وتشغيل جميع مراسي السفن في مشروع تطوير مدينة لوسيل في قطر. وقد تم إكمال التخطيط الرئيسي لتطوير مدينة لوسيل الممتدة على مساحة 35 كلم مربع شمال العاصمة القطرية الدوحة، على أمل أن تضم المنطقة مجموعة متنوعة من المباني الحديثة والمرافق العامة لخدمة حوالي 200,000 شخص.

ومن المقرر أيضاً أن يكون المشروع محوراً بحرياً، مع عددٍ من مراسي السفن التي تستهدف مستوياتٍ متعددةٍ من الصناعة، بما فيها مراسي السفن الخاصة والتجارية والعامة. علاوةً على هذا، من المخطط أن يتوزع أكثر من 1,500 مرسى عبر جميع أرجاء المشروع التطويري.

وقد قامت شركة لوسيل لتطوير العقارات –وهي المطوِّر الرئيسي لمشروع مدينة لوسيل- بتعيين شركة مرجان البحرية IGY التي تتخذ مقرها في دبي لتبنِّي كافة جوانب العمل البحري، ابتداءً من وضع الخطة والتصميم الرئيسيين في المرسى ووصولاً إلى البناء والتملُّك وإدارة ملف تطوير المرسى بشكلٍ كامل.

هذا وسيتم تنفيذ المشروع الأكبر من نوعه في المنطقة العربية من خلال اتباع عدة مراحل مدروسة بعناية، لضمان العمل في ظل أفضل الظروف. مع العلم أنه من المقرر أن يستمر العمل عليه على مر السنوات الخمس القادمة.

فمن المتوقع أن يتم تشغيل المرحلة الأولى من التطوير في كانون الثاني 2011، لتتضمن سلسلة من المطاعم ومراكز التسوق على الواجهة المائية. بينما ستتضمن المراحل الأخرى مجموعة من نوادي اليخوت الترفيهية وأحواض بناء السفن.

وقد عبر السيد Michael Horrigan -المدير التنفيذي لشركة مرجان البحرية IGY- عن تفاؤله بهذا المشروع قائلاً: نحن فخورون جداً بكوننا نؤدي دوراً هاماً في هذا المشروع التطويري التصوُّري لمدينة لوسيل. حيث يضع هذا التطوير معايير جديدة في مجتمعات التخطيط الرئيسي ويعكس التزام قطر الجاد للوصول إلى معايير نوعية عالمية المستوى. كما أن هناك انسجامٌ تامٌ بين أولوية مدينة لوسيل في دمج المجتمعات مع التطوير وتشجيع الإبحار باليخوت في قطر، إلى جانب رؤيتنا للمراسي عالية الجودة المُدارة بفعالية والمصممة بشكلٍ ممتاز.

بدورها، عبَّرت شركة لوسيل للتطوير العقاري عن سرورها بالتعاون مع شركة مرجان البحرية IGY الرائدة في مجالها، مع ثقتها التامة في إنجاح هذه التجربة.

أما الهدف الأول من هذا المشروع فهو أن تتحول هذه المدينة إلى مركزٍ سياحي مزودٍ بمرافق خدمية مبنية باستخدام أجود مواد البناء وأرصفة سفن كبيرة، لجذب أصحاب اليخوت من مختلف أنحاء العالم، مما سيؤدي بالطبع إلى إنعاش الاقتصاد الوطني من خلال نمو القطاع السياحي البحري.

إقرأ ايضًا